Project Milenial featuring news blogs and tutorials Adjustable Beds – Not Just For The Elderly! How A Dermatologist Can Help With Acne Problems Aromatherapy And Kids Amazingly Simple Skin Care Tips For People With Acne
شبيبة القبائل - الرجاء البيضاوي : بعد 19 سنة، منير دوب يدل "الكناري" على طريق تاج جديد - Média Foot dz
jeu. Déc 2nd, 2021

Média Foot dz

Toute l'actualité du football

Project Milenial featuring news blogs and tutorials Adjustable Beds – Not Just For The Elderly! How A Dermatologist Can Help With Acne Problems Aromatherapy And Kids Amazingly Simple Skin Care Tips For People With Acne

شبيبة القبائل – الرجاء البيضاوي : بعد 19 سنة، منير دوب يدل “الكناري” على طريق تاج جديد

1 min read

دعا الجناح الايمن السابق في صفوف شبيبة القبائل، منير دوب، عناصر تشكيلة “الكناري” الى  التضامن التام في بناء اللعب و إرساء خط دفاع قوي من اجل التتويج بكأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، بمناسبة المقابلة النهائية التي ستجمع ممثل الجزائر بفريق الرجاء البيضاوي المغربي بكوتونو (البنين)، يوم السبت على الساعة 00ر20.

و بهذا الخصوص، اوضح منير دوب في تصريح ادلى به ل”واج” : “يتعين على كل لاعب في صفوف الشبيبة القتال من اجل زملائه و عدم الاكتفاء فقط بأداء الدور الذي اسند له (…) فالدفاع بطريقة جماعية و الهجوم بذات الطريقة هو سر تمكننا من التتويج بكأس الكاف لثلاث مرات متتالية. يجب ان تكون روح المجموعة حاضرة بقوة”، مضيفا ان “الدفاع الصلب من الامور التي تؤثر بطريقة مباشرة على النتيجة النهائية في مثل هذا النوع من المقابلات“.

و قال دوب (47 سنة) : “فريق الشبيبة تجاوز عقبة نهضة بركان المغربي حامل اللقب في دور المجموعات و النادي الصفاقسي في الدور ربع النهائي و هذه النتائج لم تأت صدفة، بل تعكس قوة فريق يملك من المؤهلات ما يجعله قادرا على التنافس بندية على اللقب القاري”.

و تقمص منير دوب ألوان شبيبة القبائل في عز مجدها لما تألقت على الساحة الافريقية من خلال تتويجها بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الكاف (2000-2001-2002) وهي الفترة التي كان فيها المرحوم محند شريف حناشي رئيسا للنادي.

و أوضح شقيق المهاجم السابق فضيل دوب : “بالرغم من غياب النجوم عن الفريق الحالي، الا ان الشبيبة نجحت في رفع التحدي و تمكنت من خلط كل الأوراق. اللاعبون اكدوا مستواهم بالرغم من الانتقادات التي تعرضوا لها في بداية الموسم، لا يمكنني القول ان  الشبيبة احدثت المفاجأة بالنظر الى ماضيها على الساحة الافريقية، لكن عناصرها كانت حقا في مستوى التطلعات من خلال اعادة الفريق الى الواجهة بطريقة هادئة خالية من اي بهرجة“.

و اقتطع فريق شبيبة القبائل تأشيرة تأهله لأول نهائي قاري له منذ 2002، بعد تفوقه ذهابا و إيابا على نادي كوتون سبور الكاميروني (2-1 بياوندي، 3-0 بالجزائر).

حذاري.. الرجاء البيضاوي يختلف كثيرا عن كوتون سبور

ومن موقع الشخص العارف بخبايا الكرة الافريقية، حرص دوب على مطالبة عناصر الشبيبة بالتركيز على المقابلة النهائية و نسيان الفوز المزدوج على كوتون سبور في الدور نصف النهائي، باعتبار ان الرجاء يبقى “اقوى بكثير” من الفريق الكاميروني.

وبهذا الخصوص قال اللاعب السابق لشباب بلوزداد : “الرجاء البيضاوي لا يشبه تماما كوتون سبور الذي انهزم اربع مرات هذا الموسم امام الشبيبة. الرجاء البيضاوي فريق قوي يتمتع بسمعة جيدة على الصعيد القاري و قطع مشوارا جيدا في المنافسة بدليل تلقيه لهزيمة واحدة بمنستير. هو منافس قوي يجب التعامل معه بجدية كبيرة ويتعين على اللاعبين تجاوز فرحتهم ببلوغ النهائي و التركيز فقط على مواجهة الرجاء البيضاوي“، مضيفا ان “هذا الداربي المغاربي سيلعب على تفاصيل صغيرة”.

و بخصوص حظوظ الشبيبة في هذه المقابلة، لم ينكر دوب، الذي تحول الى مهنة التدريب منذ عدة سنوات، ان كفة الفريق المغربي ستكون مرجحة “نسبيا” بالنظر الى خبرته الكبيرة على الساحة الافريقية لكن هذا لن يكون -حسبه- عائقا امام طموح و عزيمة رفاق القائد رضا بن سايح لإنهاء المنافسة بأحسن طريقة ممكنة.

و أضاف : “هذا النهائي سيلعب في مقابلة واحدة وهذا الامر من شأنه ان يخدم الشبيبة (…) فعلى الرغم من افتقار عناصرها للخبرة اللازمة الا انهم يملكون من العزيمة و الارادة ما يؤهلهم لتجاوز عقبة الفريق المغربي“.

و لم يفوت دوب هذه المناسبة للتنويه و الإشادة بالعمل الكبير الذي قام به المدرب الفرنسي دونيس لافان مع الشبيبة، بعد توليه لشؤون العارضة الفنية للفريق شهر يناير المنصرم خلفا ليوسف بوزيدي، قائلا: “لافان لعب دورا كبيرا في المشوار الجيد الذي قطعه فريق شبيبة القبائل. الفضل يعود في المقام الاول للاعبين لكن هذا لا ينقص ابدا من الدور الكبير الذي قام به لافان مع الفريق على الصعيد الفني و التنظيمي“.

و في رده عن سؤال متعلق بسر تألق الشبيبة سنوات 2000، حرص دوب على التأكيد ان ثمة نقطة مشتركة بين الجيل القديم و الجيل الحالي، باعتبار ان التشكيلة، التي كانت تضم آنذاك عناصر موهوبة، نجحت في ازاحة من طريقها النجم الساحلي التونسي في ربع النهائي و تفوقت على الاسماعيلي المصري في النهائي.

لم نكن الفريق المرشح لكننا نجحنا في رفع التحدي و شهيتنا للتتويج زادت مع مرور المقابلات. بعد هذا اللقب احرزنا لقبين اخرين سنتي 2001 و 2002 و فرضنا سيطرتنا شبه المطلقة على هذه المنافسة. يوم السبت، سيكون الوضع مشابها كثيرا لما كان عليه سنة 2000، الارادة و العزيمة و الايمان بالذات من شأنه ان يصنع الفارق و يمكن الجيل الحالي من التتويج باللقب القاري ليترك بصمته في سجل المنافسة“.

و.أ.ج